ابن كثير

147

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن كثير ) ( بيروت )

لما نزلت هذه الآية أسمع ربي قد رخص لي فيهم : ( 4 ) 166 لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا : ( 3 ) 145 لما ولدت حواء طاف بها إبليس : ( 3 ) 475 لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وصلى بالليل والناس نيام : ( 7 ) 81 لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها : ( 2 ) 157 لن تصبروا إلا يسيرا حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم محتبيا ليست فيه حديدة : ( 6 ) 72 لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا ولكنكم تغزونهم : ( 6 ) 355 لن تقرأ شيئا أنفع عند اللّه من قل أعوذ برب الفلق : ( 8 ) 502 لن يعجز اللّه هذه الأمة من نصف يوم : ( 8 ) 259 لن يغلب عسر يسرين ، لن يغلب عسر يسرين : ( 8 ) 417 لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة : ( 2 ) 256 لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها : ( 5 ) 286 لن يلج الدرجات من تكهن أو استقسم أو رجع من سفر طائر : ( 3 ) 21 لن يهلك الناس حتى يعذروا أو يعذروا من أنفسهم : ( 3 ) 147 لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم : ( 8 ) 199 لهم البشرى في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة يبشرها المؤمن جزء من سنة وأربعين جزءا من النبوة : ( 4 ) 244 لو اجتمعنا في مشورة ما خالفتكما : ( 2 ) 131 لو أعلم أني لو زدت على السبعين يغفر له لزدت : ( 1 ) 91 لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال : باسم اللّه اللهم جنبنا الشيطان : ( 1 ) 450 لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال : بسم اللّه اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنها إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا : ( 1 ) 35 لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء : ( 4 ) 183 لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لخرج عمله للناس كائنا ما كان : ( 7 ) 338 لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال : بسم اللّه اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا : ( 5 ) 87 لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن فحذفته بحصا ، ففقأت عينه ما كان عليك من جناح : ( 6 ) 35 لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ما أحاطوا باللّه أبدا : ( 3 ) 278